أطلت تلك الأغنية الساحرة التي كتبها سعيد عقل وغنتها فيروز على قائمة الأغاني التي كنت أسمعها عشوائيًا على الموبايل..
غريب أني لم أشاركها قط في مملكتي رغم أن الكلمات… تتحدث عن نفسها!
لاعب الريشة.. واهوى.. واضفر العمر ورود..
واهوَني.. من ليس يهوى لم يزر هذا الوجود..
لك هذا الريح عود.. والغمامات وتر..
دع تبدّدك الجرود.. ويجمّعك القمر..
بي.. بشِعري.. بالغدائر.. بالحلى حول يديّ..
طِر وخلِّ المجد طائر.. كسِّر الغار عليّ..
أنا حبّي سيف ظافر.. حمل الدنيا إليّ..
سلب البحر الجزائر.. قال :شكّيها عقود..!
وجدت ذلك الفيديو -الذي رأيته لأول مرة منذ لحظات- على اليوتيوب وأعجبتني قراءة هدى حداد -أخت فيروز بالمناسبة- لأول بيت قبل بداية الأغنية لذا قررت أن أضع الفيديو بدلاً من مجرد رابط مسموع..
أريدك أن تترك كل شيء.. وتفكر في أول طلب طلبه سعيد عقل وطلبته فيروز في أول الأغنية..
لاعب الريشة..
كي أقرب الأمر لذهنك.. تذكّر ذلك الشارع الذي لابد أنك مشيت فيه.. ولابد أن بعض الأحجار الصغيرة كانت به.. ولابد أن قدمك قد اصطدمت بأحد الأحجار فقُذف بعيدًا في ركلة غير مقصودة منك..
هل رددت -وقتها- على ملاعبة الحجر الصغير لقدمك بركلة أخرى؟ أم أنك تجاهلت الأمر انشغالاً أو خوفًا من صورة صبيانية؟
تذكّر ذلك العيد الذي وضعك في منزل واحد من كل أطفال العائلة.. وتذكّر البالونة الكبيرة التي حامت فوق رأسك أثناء محاولة الأطفال المستميتة لإبقائها في الهواء دون أن تمس الأرض..
هل تبرعت -وقتها- بضربة عابرة تعيد البالونة إلى السماء.. أم تأففت من إزعاج الصغار وبالوناتهم وهششت تلك الأخيرة عن وجهك لتسقط أرضًا؟
في ذلك المقطع يذكّرنا سعيد عقل بألا نستهين بمداعبة الأشياء.. لأن تلك المداعبات الصغيرة ترش رذاذًا خفيفًا من السعادة على حياتنا اليومية المكدسة..
بعبارة أخرى.. لا تدع زحام الحياة يفقدك الاستمتاع بالأشياء.. يمكنك في وسط زحام الأوتوبيس أن تلتقط طفلاً يعبث بالحشيّة المقطّعة للكرسي أمامه في اهتمام واستمتاع بالغ غير عابئ بكل هذا الهراء من حوله.. ويمكنك أثناء الانتظار الخالد لذات الأوتوبيس إذا مرت ريشة أن تقدّر لها اهتمامها باللعب معك..
وتلاعب الريشة..!
بصراحه انا مفهمتش الاغنيه
بس شرحك لذيذ وبسيط أمتعني جدا
شكرا يا أميرتي
مبروك على الديزاين الجديد
ما شاء الله
Truely Magnificent
أنا أعشق فيروز
مثلما أعشق أسلوبك و رؤيتك الخاصة لأغانيها
لكي مني تحية مليئة بالألوان
استمتعت بها
ومبروك التصميم الجديد أحلي كتير
انا الآن أطبق نصيحتك حرفيــا .. أستمع لأغنية بديعة وأبدأ جلستي الانترنتية باحثا عن أشياء أفعلها .. بينما لدي امتحانات في بعد أيام .. بالله عليكِ هل من استمتاع بالأشياء اكثر من ذلك ؟
ليلتنا فل ان شاء الله !
شيء أخير نسيت أن أقوله نظرا لأنني لم أنم منذ البارحة غير ساعة .. هذا التصميم بالغ الروعة فعلا .. احم.. فقط لا أدري لِم لا أستطيع إلا أن أحن للقديم برغم ان هذا أفضل .. ولا أدري أيضا هل سأبدو أبلهَ حين أطلب منك صورة للتصميم القديم إن كانت متوفرة لدى شخصكم الكريم ..
كعادتك ، تجيدين البحث عن الروائع، كما تجيدين عرضها بنمط يزيد من روعتها حتى يستوي أمامها مرهف الذوق و معدومه ، و دقيق الحس و غليظه ، و حاد الانفعال و ثقيله ، و معمل العقل و المتخبط فيه …كلهم يجد في نفسه جرسا لهذا الجمال ..
مجرد الشكر يضأل كثيرا عن قدر الهدية .. و صاحبتها
علي:
الحمد لله إن شرحي بسّط الموضوع وخلاك تستمع بالأغنية.. مش دايمًا الشرح بيبقى ممل
محمد:
الله يبارك فيك.. سعيدة إنه عجبك ولو إنك معلقتش عالموضوع..
صفوان:
لك مني تحية أكثر ألوانًا.. وحرية بمناسبة موضوع الشعر على الفايس بوك
كاميليا:
أسعدتيني باستمتاعك
ع*2:
يا رب تكون نصيحتي نفعت بالإيجاب مش بالسلب.. وبالنسبة للقالب القديم فده كان واحد من قوالب الووردبرس الافتراضية.. اعمل أكاونت هناك هتلاقيه على طول
زاد الخير:
الشكر لكِ على هذا التحليل البديع.. دمتِ لي
أنا باردو أعجبت بشرحك للأغنية وأكتر منه استماعك بمزاج