" />
 

على ناصية شعرا..

~*~ إعلانات مني.. 2 تعليقات »

أنا ضيفة برنامج ناصية شعرا على راديو حريتنا يوم الحد 24/1 إن شاء الله :)
يُقال أن الحلقة ستسجل لمن لا يلحقها على الهواء.. ويُقال أنه يمكن المشاركة في الحلقة على تليفون 27950706 من السادسة للسادسة والنصف..
وربنا يستر!

http://www.facebook.com/event.php?eid=417021620463&index=1

عدوى الزمن الجميل..

~*~ من زاويتي الخاصة.. 12 تعليقات »

هذه تدوينة مستفَزّة (بفتح الفاء) سريعة..

مؤخرًا بدأ مصطلح “الزمن الجميل” يثير أعصابي إلى أقصى حد.. كل مجال في مجالات الحياة هو ببساطة مجال أسود أغبر أوحل يحن إلى “الزمن الجميل”..

الموسيقى..
“فين أيام الزمن الجميل لما كانت الست تقعد ساعة ونص في كوبليه واحد..”

الابتسامة..
“فين أيام الزمن الجميل لما الواحد كان يدخل شيكوريل يقابله الموظف بابتسامة عريضة ويقولله سعيدة يا فندم شرفتنا..”

الأخلاق..
“فين أيام الزمن الجميل لما كان الواحد لما يخبط في حد وهو ماشي في الشارع لازم يقف ويقولله متأسف متآخذنيش..”

الطعام..
“فين أيام الزمن الجميل لما كنا بنطبخ بالزبدة الفلاحي وناكل البامية الطازة من الغيط..”

الأفلام..
“فين أيام الزمن الجميل لما كانت نجمات الشاشة فاتن حمامة وليلى فوزي ومريم فخر الدين..”

القراءة..
“فين أيام الزمن الجميل لما كان إحسان عبد القدوس ينزل رواية والناس كلها بما فيه ستات البيوت يتهافتو عشان يقروها..”

الأطفال..
“فين أيام الزمن الجميل لما كان الطفل تديله (بستيليا) ويقوللك متشكر..”

تعبت من الأمثلة؟ وأنا والله!

أمثلة لا تعد ولا تحصر.. كأن العالم صار مرحاضًا بعد أن كان جنة في القرن الماضي!

طيب واحد ييجي يسألي.. وما مشكلتك؟

مشكلتي ببساطة أن هذا الكلام غير حقيقي بالمرة!

ما نعرفه عن “الزمن الجميل” مأخوذ بالأساس من مصدرين:

1- السينما.. التي لم ولا ولن تعبر أبدًا عن الواقع المصري، فمنى زكي -مع كامل احترامي- ليست نموذج الفتاة المصرية وكريم عبد العزيز -مع كامل احترامي أيضًا- ليس نموذج الفتى المصري والمجتمع المصري ليست عامرًا بالخيانة الزوجية كما يعبر فيلم -مع انعدام احترامي- “عن العشق والهوى” !

2- حكايات كبار السن.. ولا أجرؤ على اتهام أحد بالخرف أو عته الشيخوخة، ولكن الإنسان بطبيعته يميل لأجمل ما في ذكرى طفولته وشبابه حين كان بكامل قوته و”في عزه” مثلما يقولون..

وعليه.. فإن الحكم على الأزمنة الماضية بأنها “أزمنة جميلة” استنادًا على هذين المصدرين هو أمر عارٍ من الدقة والحيادية..

ماذا تقول الحيادية؟

تقول أن العمارة الفخمة التي كانت تعيش فيها شادية في ذلك الفيلم -قياسًا على تعبير السينما حاليًا عن الواقع- لا تمثل متوسط العمارات التي كانت تعيش بها أغلبية الشعب! وحتى عبد الحليم حافظ وشارع حبه لا يمكن على الإطلاق أن يكون نموذج الحارة الحقيقي وقتها.. لا أستبعد أن تكون ساعتها قد بُنيت بناءً كما تبنى الديكورات في مدينة الإنتاج الإعلامي حاليًا، دعك من الكومبارس المبتسمين أصحاب النكتة الذين لا أظن أن المصري الفقير الذي كان يعاني من الفقر والجهل والمرض والاحتلال كان واحدًا منهم..

لا أستطيع أن أتخيل زمنًا جميلاً -مع كل ما تعنيه كلمة “جميل” بالنسبة لي- يمكن أن يطلق على زمن كانت مصر فيه الأولى على العالم في معدلات وفاة الأطفال حديثي الولادة لقلة الرعاية الصحية والوعي بها!

سيدات ذلك العصر أشفق عليهن، ليس من قلة الحرية فقط كما يتراءى لك بحكم كوني فتاة.. ولكن لتابوهات الموضة! كانت جدتي رحمها الله تقول أنها كانت “عيبة كبيرة” أن تخرج السيدة الراقية المحترمة بحذاء غير ذي كعب عالٍ وبمكياج أساسي! هل يمكن أن تتخيل عذاب المرأة البدينة التي كان يتحكم عليها أن تمشي من ميدان العتبة إلى رمسيس وهي تحمل مشترواتها من “تايرنج” مرتدية أداة التعذيب العالية تلك ؟!

الفلاح المصري الذي صدقت أم كلثوم في رفضها أن تغني له “ماحلاها عيشة الفلاح” كان يموت بألف دودة وألف مرض أوهنها السكر وأشرسها الكوليرا.. والغناء المصري لم يكن كله مواهب مثل أم كلثوم وعبد الوهاب، كان هناك إسفافًا في الفن.. إسماعيل يس نفسه الذي ننظر له الآن على أنه عملاق كوميديا ذلك العصر كان يُنظر له وقتها نظرتنا للأخ لمبي!

يعني ما أريد قوله..

كل زمن له مزاياه وعيوبه.. من حق كبار السن أن يحنوا لزمن كانوا فيه شبابًا.. ولكنها كارثة أن تنتقل عدوى الزمن الجميل لشباب هذا الزمن، فيصيروا ناقمين عليه مشتاقين لزمن آخر ما كانوا ليقدروا على التعايش فيه بأي حال من الأحوال..

هات لي شاب متفذلك من الذين يحنون للزمن الجميل.. وأنا سأضعه في وسط ميدان الأوبرا القديم بدون موبايل وبدون بنسلين وبدون ميكروباصات.. وسأستمع برؤيته يمشي مسافات في القاهرة “الواسعة” من “قلة الزحام” مرتديًا الطربوش والحذاء الجلدي المصقول!

دلوين آخرين أدلي بهما..

~*~ دبلوماسياتي معهم.. 7 تعليقات »

كنت قد أدليت بدلوي من قبل في موضوع الوطنية وكرة القدم فليس لدي جديد أضيفه على حديث الساعة.. لكن قرأت مقالتين أحببت أن أشاركهما معكم لعلهما يفيدان ولو قارئ واحد..

المقالة الأولى لصديقي العزيز المهندس عمر هلال، وهو شيء غريب أن أنشر لعمر مقالة في الوقت الذي يرحب السوق بديوانه الشعري الجديد! على أية حال هذه في المقالة:

مصريّون أم ” كُرويّون” ؟!
لكل قاعدة استثناء، و إذا اعتبرنا أنَّ القاعدة فى مسألة كرة القدم هى الحبّ حتَّى الشّغَـف، و الشّغَـف حتّى اللاوَعى، و اللاوعى حتى آخر ملّيم و آخر قطرة عرَق و آخر خلّية فى الجهاز العصبىّ، إذا اعتبَرنا أن هذه هى القاعدة – و أحسَبُها كذلك – فأنا أعتبر نفسى و بكلّ ثِقة – الاستثناء من هذه القاعدة. أنا ببساطة لا أُعطى كرة القدم أو مباراياتِها أكبَر من حجمِها اللازم، و حجمها الازم عِندى هو توقيت المباراة و أحداثها فقط، لا قَبل ذلك و لا بَعدُه. و هذا ليس تعالياً منّى و لا احتقاراً لكرة القدم أو للرياضة، بل على العكس، أنا أحترم حقّ الجميع فى التواجد و أقدّرُ اهتماماتِ الجميع حتى لو لم أشاركهم فيها. و لكن ، و بناءاً على نفس هذا المبدأ، فإنّى أنتظر المعاملةَ بالمِثل من الآخرين، و هى احترام حقّ الشاعر أو المبدع أو المثقف فى التواجد و نقدير اهتماماته ! و هو بالطبع ما لم و لن يحدث إطلاقاً فى بلادنا الجاهلة الفاشلة المغيّبَـة التى قال حافظ ابراهيم عن شعوبِها سنة 1904 ( و لاحظ التاريخ !) :

و شَـعـبٌ يَفِــرُّ من الصــالِحَــاتِ فــرارَ السّليــمِ من الأجرِب

هذه واحدة . الأمر الثانى أننى و إن كنت لا أستطيع أن أصادرَ حقّ الناسِ فى الاستمتاع بكُرَةِ القدَم و لا أريدُ ذلك ، و أتفهّم حاجةَ الناسِ إلى الترويح عن أنفسِهم ( أو نِسيانِ أنفسِهم )، أو الشعور أنهم جزء من الأحداث التى يرَونها فى الملعب ، و متابعتَهم لأخبار و نوادر و فضائح و بذاءات لاعبيهم المفضّلين ، و مشاركَتهم مع المدرّب فى وضْع التشكيل الأفضَل للمباراة ،أو مشاركتهم فى لعْنَ سلسفيل هذا التشكيل، كل هذه أمور أتفهمها و لا أصادرها ، و لكن أن يَصِلَ الأمرُ إلى حدّ الانفلاتِ الكامل ، أو الفساد الكامل ، أو خَلْط الأوراق الكامل ، فهذا ما لا أفهمُه..أو أفهمُه و لا أقبَلُه، و لا يقبلُه أىّ إنسانٍ يمتلكُ ذرّةً من العقلِ أو التحضّر
أحدّثُك بالطبع عن ” زفّة ” مباراة مصر و الجزائر المرتقبَة. أما الانفلات الأوّل فأقصد به حالة التصعيد الهستيرىّ بين البلدين إلى درجة استهزاء و تحقير كلّ منهما لتاريخ الأخرى، و الطّعن فى حضارتها و ثقافتها و رجالها الشرفاء ، بل و التحريض عليها على صفحات الجرائد و على شاشات الفضائيّات بأحطّ الألفاظ و التعبيرات ! ما كلّ هذا الغلّ و الحِقد و الجهل و “البرطعة ” اللا أخلاقيّة ؟! إذا كانت هذه هىَ الرياضة ، فَلتَسقُط الرياضة!

الانفلات( الثانى ) و الفساد ، أقصد بهما المهازل البشِعة التى حدثت أمام المنافِذ المفترَضة لِبَيع تذاكر المباراة..تكدّسات رهيبة لعشرات الآلاف من البشَر أغلبيّتهم الساحقة من البسطاء السذّج على بوابات الأندية..غياب كامل لأى جِهة إداريّة تنظّم المسألة…تَرْك الكارثة برمّتِها – و كالعادة – للجِهة الوحيدة التى أصبَحَت تتعامل مع الناس فى هذا البلَد و تحكم و تتحكّم فى كلّ شءونِ حياتِهم ، و هى وزارة الداخليّة بأمنها المركزى الرهيب و ضباط أمن ” دولتِها “! و بينما كان المسئولون المرتَشون يبيعون التذاكر داخل النوادى لمحاسيبهم و أقاربهم ، أو تباع فى السوق السوداء بعشرات أضعاف الأثمان ، كان الناسُ يَدهسون بعضَهم البَعض ( وقَع ثلاثة قتلَى على آخر ما سمِعت)
و أصِل إلى النقطة الثالثة و الأخيرة و هى خلْط الأوراق الكامل . غاظَنى جدّاً و يغيظنى دائماً إقحام ” مَصْـر” دائماً فى مباريات كرة القدَم! فتَجِدُ الأغانى الوطنية خرَجت من الأدراج ، و تجد شعارات من نوع ” النصر لِمَصر” أو كلّنا بنحبّ مَصر” و قد ملأت الشوارع ( الملوّثة القَذِرة العشوائية) و الإذاعات ( السطحيّة التجاريّة البَحتة ) و الجرائد (الكاذِبَة المنافقة ).

و أجِدُنى أتساءَل: إذا كنّا “بنحبّ مصر” فِعلاً ، فلماذا لا نحبّها إلا فى الكرَة فقَط؟! و هل إذا كنّا ” بنحبّها “فعلاً ، هل كان سيَصِلُ حالُها و حالُنا إلى هذا الحضِيض البائس؟ و أصلاً ” أنهِــى مَصْـر” التى نتحدّث عنها؟؟ الحقيقيّة أم المزيّفَة؟؟ سيقول أحدهم على الفَور ” و هوّ المنتخَب دا مش مصرى ولاّ إيه؟! “..جميل..موافِق…و لكن ألَيس هناك آلاف ” المصريين ” أيضاً يُداسُون بالأحذية ( لشراء تذاكر المباراة !) أو لِغَيـر ذلك ( و غيرُ ذلك كثير )، أو يُلقَــون ببساطة فى غياهب النسيان و التجاهل و الجحود لمجرّد أنّهم محترَمون ، و يحبّون ” مصر الحقيقية “؟ ( و الامثلة كثيرة- و لكن هذا حديثٌ آخَر ) بينما مئات ” المصريين ” أيضاً يعيثون فى مِصر فساداً و ظُلماً و تسلّطاً و إجراماً ووحشيّةً و لا يجرؤ أحدٌ على توجيه “العتاب” لهم لأنهّم يغتصبون “مصر الحقيقية ” و يتزوّجون “مصر المزيّفة “!
إذن نحن لا نحبّ مصر. أو لا نعرفها . أو لا نعرفُ كيف نحبّها. مصر أكبَر ألْفَ مرّةٍ من مباراة كرة قدَم، و أهمّ ألف مرّة من أبو تريكة و حسن شحاتة ( مع كل الاحترام )، و أشمَلُ ألفَ مرّة من ستاد القاهرة أو ستاد الكليّة الحربيّة. نحن لا نعرف شيئاً عن مصر التى نتغنّى بها و لها و لا نريدُ أن نعرف. لا نعرف تاريخَها و لا نفهَمُ حاضرَها و لا نفكّرُ فى مستقبلِها. لقد استبدَلنا هويّتنا المصريّة بهويّتنا الكرويّـة، و هذه كارثة كًبرَى تسيىء لمصر ( الحقيقية ) و لا تشرّفها. تريدون أن تشجّعوا ؟ قولوا ” يا ربّ النصر للمنتخب ” أو ” كلّنا بنحبّ عمرو زكى ” أو ” هننتصر على الجزائر “.، و لكن ارجوكم ، دَعُونا نُخرِج مصر من اللعبة كما أخرجناها من كل شىء آخر، أو ، نُدخلها فى كل شىء كما أدخَلناها فى اللعبة، و ساعتها سيتغيّر مسار الحياة كلّها ، و ربّما نفوز بكأس العالَم ،لا نحلُم بالوصول إليه فقط!

عمر سامح هلال

11 نوفمبر 2009

المقالة الثانية لا أعرف كاتبها شخصيًا لكن اسمه هو أحمد الليثي، وهي مقالة نشرت بمصراوي بها كلام عملي جدًا وفي نفس الوقت بعيد عن الشحذ الإعلامي الأحمق لزيادة الأمر سوءًا:

تقام يوم السبت 14 نوفمبر مباراة تكاد تكون الاهم في تاريخ كرة القدم المصرية حيث يتقابل منتخبا مصر والجزائر بالقاهرة لتحديد الفريق المتأهل لمونديال جنوب افريقيا.

ولم تحظى مباراة سابقة بمثل هذا الاهتمام والترقب محليا وعربيا وعالميا.

لذلك حرصنا في موقع مصراوي على عرض مجموعة من النصائح لكل من يفكر في الذهاب إلى استاد الرعب – القاهرة سابقا – لتشجيع منتخب مصر في تلك المباراة الهامة حتى يكونوا على قدر الحدث الهام ويقفوا بجانب منتخبنا بكل حماس، ولكن دون تعصب.

- لا مكان للبنات او السيدات او الأطفال او كبار السن او المرضى في هذا اليوم فالمباراة لا تحتمل وجود اشخاص قلبهم “رهيف” او “بيتعبوا بسرعة” والمباراة تحتاج رجال يملأهم الحماس وتشجيع لا يتوقف طوال 90 دقيقة وقد تشهد أوقات ضغط، قد لا يتحملها كثيرون.

- اوعى تنسى تاخد علم مصر.

- خد معاك لوحة او يافطة مكتوب عليها جملة تحفيز لمنتخب مصر دون اساءة لأحد.

- لا تبدأ التشجيع قبل المباراة بوقت طويل حتى تحتفظ بحماسك وطاقتك إلى وقت المباراة الفعلي.

- ابدأ التشجيع قبل المباراة بساعة تقريبا كنوع من التسخين التدريجي وتنظيم الهتافات والحركات (مثل الموجة والتصفيق وضرب الارض بالاقدام) حتى تصل لذروة حماسك مع نزول اللاعبون للاحماء قبل المباراة.

- حاول ان تتبع قائدي المدرجات من كبار المشجعين فالهتاف الموحد مفعوله اقوى من الهتافات المتداخلة والمشتتة التي لن ترهب لاعبي الجزائر.

- لا تنشغل بالتقاط الصور التذكارية ولو للحظة منذ بداية المباراة وممكن تعمل ده قبل المباراة او بين الشوطين.

- لو النصر اتأخر لا تقلق او تتوقف عن التشجيع ، ومتنساش ان الجول بيجي في ثانية، وما اكثر المباريات التي حسمت في الثواني الاخيرة بعد ان ظن الجميع انها انتهت.

- اوعي “تقلب” على منتخب مصر او تضغط على اللاعبين مهما كان اداءهم لكن حمسهم واشعرهم انك ورائهم مهما كان.

- اوعى توقف التشجيع لو – لا قدر الله – دخل جول في منتخب مصر، بالعكس، زود من تشجيعك لهم فالفريق يحتاج التشجيع في الاوقات العصيبة اكثر من اوقات الفرح.

- نادي على كل لاعب باسمه وشجعه قبل واثناء المباراة.

- اوعى تحدف اي حاجة باتجاه الملعب او جمهور الجزائر.

- طبعا مش محتاجين نفكر بعض جماهير الاهلي ان الوقت مش مناسب بالمرة للهجوم على الحضري، ويجب ان يشجعه كل جمهور مصر بقوة وحماس.

- ركز طاقتك في تشجيع منتخب مصر ولاعبيه بدلا من سب منتخب الجزائر ولاعبيه، وده لعدة اسباب:

اولا: لان دي مش اخلاقنا ولازم تشجيعنا يكون حضاري.

ثانيا: مينفعش تعمل حاجتين في وقت واحد، وشجع مصر بدل ما تشتم الجزائر.

ثالثا: لأن الاصوات تتداخل مع الشتائم، فجزء من الجماهير سيقوم بالسب بينما الجزء الاخر سيقوم بتشجيع مصر وفي النهاية تتداخل الاصوات وتبدو غير مفهومة للطرفين.

- امسك اعصابك، حتى لو قام احد لاعبي الجزائر بحركات عدائية للجماهير المصرية، قابله بالتصفيق والهتاف لمصر، فهذا سيثير اعصابه أكثر ويعرف انه فشل في استفزازنا.

- لا تنساق وراء المحاولات التي قد يقوم بها بعض جماهير الجزائر لاستفزاز الجماهير المصرية، فأي شيء سيقذف على الجزائريين حتى لو حاولوا يستفزونا لان ده قد يؤدي إلى عقوبات فورية من الفيفا.

- بلاش شماريخ او العاب نارية لأنها ممنوعة من الفيفا وممكن تأذي حد.

- زود تشجيعك في اول عشر دقايق من المباراة لان لاعبي الجزائر بيكونوا لسه مادخلوش في المباراة وبيسمعوا صوت الجمهور ومركزين معاه، وكذلك في بداية الشوط الثاني انما بعد كده بيتعوده على صوت وهتافات الجماهير.

- ممكن تصفر بصوت عالي لما تكون الكرة مع لاعبي الجزائر او عندما يصطنع لاعبي الجزائر الاصابة.

- بلاش صيحات استهجان اذا لاعبيتنا ضيعوا فرصة او اكتر لكن شجعهم اكتر كأنك بتقولهم “ولا يهمكم المرة الجاية هايجي الجول ان شاء الله”.

- اوعي تضايق حارس مرمى الجزائر باضواء الليزر (مثلما حدث في مباراة كورستاريكا مع منتخب مصر للشباب) لان ده ممكن يعرضنا لعقوبة او حتى الغاء نتيجة المباراة.

- لا تطالب بتغيير لاعب من منتخب مصر او تنادي على اسم لاعب من البدلاء لأن الجهاز الفني هو الوحيد الذي يعرف ظروف كل لاعب كما ان هذا يخفض من معنويات اللاعب الذي تطالب بتغييره.

- لا تسب أي لاعب من لاعبي الجزائر لأن هذه ليست أخلاقياتنا، كما أن مراقب المباراة المغربي سعيد بلخياط يفهم معانى الشتائم المصرية وسيقوم بتسجيلها في تقريره الذي يرفعه إلى الفيفا.

- ممكن تشارك في حملات تشجيع منتخب مصر التي اعلنت عنها بعض الشركات، مثل حملة موبينيل للدعاء للمنتخب بترديد كلمة “يا رب” قبل المباراة فى توقيت واحد ولمدة 5 دقائق.

- ممكن تألف بعض الهتافات التى تحث المنتخب على الفوز والتفوق مثل “ابوتريكة يا فنان مطلوب 3 اجوان”، طبعا المصريين اساتذة وميتوصوش في الموضوع ده.

- لا يجب ممارسة أي أعمال شغب عقب المباراة، سواء تأهلت مصر للمونديال او – لا قدر الله – فالشغب يعني خسائر في ممتلكاتنا نحن، ولا يعبر عن الفرحة كما انه لن يعيدنا إلى كأس العالم اذا اخفقنا في تحقيق هدفنا.

لاعب الريشة..

~*~ صوت الموسيقى بأذني.. 9 تعليقات »

أطلت تلك الأغنية الساحرة التي كتبها سعيد عقل وغنتها فيروز على قائمة الأغاني التي كنت أسمعها عشوائيًا على الموبايل..

غريب أني لم أشاركها قط في مملكتي رغم أن الكلمات… تتحدث عن نفسها!

لاعب الريشة.. واهوى.. واضفر العمر ورود..
واهوَني.. من ليس يهوى لم يزر هذا الوجود..
لك هذا الريح عود.. والغمامات وتر..
دع تبدّدك الجرود.. ويجمّعك القمر..
بي.. بشِعري.. بالغدائر.. بالحلى حول يديّ..
طِر وخلِّ المجد طائر.. كسِّر الغار عليّ..
أنا حبّي سيف ظافر.. حمل الدنيا إليّ..
سلب البحر الجزائر.. قال :شكّيها عقود..!

وجدت ذلك الفيديو -الذي رأيته لأول مرة منذ لحظات- على اليوتيوب وأعجبتني قراءة هدى حداد -أخت فيروز بالمناسبة- لأول بيت قبل بداية الأغنية لذا قررت أن أضع الفيديو بدلاً من مجرد رابط مسموع..

أريدك أن تترك كل شيء.. وتفكر في أول طلب طلبه سعيد عقل وطلبته فيروز في أول الأغنية..

لاعب الريشة..

كي أقرب الأمر لذهنك.. تذكّر ذلك الشارع الذي لابد أنك مشيت فيه.. ولابد أن بعض الأحجار الصغيرة كانت به.. ولابد أن قدمك قد اصطدمت بأحد الأحجار فقُذف بعيدًا في ركلة غير مقصودة منك..

هل رددت -وقتها- على ملاعبة الحجر الصغير لقدمك بركلة أخرى؟ أم أنك تجاهلت الأمر انشغالاً أو خوفًا من صورة صبيانية؟

تذكّر ذلك العيد الذي وضعك في منزل واحد من كل أطفال العائلة.. وتذكّر البالونة الكبيرة التي حامت فوق رأسك أثناء محاولة الأطفال المستميتة لإبقائها في الهواء دون أن تمس الأرض..

هل تبرعت -وقتها- بضربة عابرة تعيد البالونة إلى السماء.. أم تأففت من إزعاج الصغار وبالوناتهم وهششت تلك الأخيرة عن وجهك لتسقط أرضًا؟

في ذلك المقطع يذكّرنا سعيد عقل بألا نستهين بمداعبة الأشياء.. لأن تلك المداعبات الصغيرة ترش رذاذًا خفيفًا من السعادة على حياتنا اليومية المكدسة..

بعبارة أخرى.. لا تدع زحام الحياة يفقدك الاستمتاع بالأشياء.. يمكنك في وسط زحام الأوتوبيس أن تلتقط طفلاً يعبث بالحشيّة المقطّعة للكرسي أمامه في اهتمام واستمتاع بالغ غير عابئ بكل هذا الهراء من حوله.. ويمكنك أثناء الانتظار الخالد لذات الأوتوبيس إذا مرت ريشة أن تقدّر لها اهتمامها باللعب معك..

وتلاعب الريشة..!

بنيان الرب..

~*~ أشياء لا تحدث إلا لي.. 21 تعليقات »

ليس من الغريب أن تكون التدوينة التالية عن الكلية.. لكن الغريب أنها -على عكس كل التجارب السابقة- تدوينة إيجابية!

فالموقف الغريب الذي ما كان ليحدث إلا لي لم يكن بطله الطفل المقص ولم يحدث في لجنتين في واحد، وإنما حدث في امتحان الباطنة العملي بجانب سرير أحد المرضى..

لغير العالمين بالموضوع.. امتحان الباطنة “العملي” يسير كالتالي:

1- يدخل الطالب على المريض.

2- يساوم الطالب المريض على المال الذي سيدفعه له ليكون متعاونًا إما بإخباره عن تفاصيل الحالة أو بالسماح له بمحاولة تشخيصها أصلاً (رغم تحصيل مبلغ 20-30 جنيهًا قبل دخول الامتحان إجباريًا من قبل القسم أصلاً).

3- يكتب الطالب ما يُسمى بالـsheet أو تاريخ العيان والملاحظات التي لاحظها عليه (في حالة رضا المريض عن الطالب يقوم الأول بتملية الأخير كل كلمة في الشيت حيث أنه مريض مخضرم وخبير في الامتحانات).

4- يدخل الأستاذ الدكتور الممتحن ليتجاهل الشيت تمامًا -لمعرفته بالنقاط السالفة- ويبدأ في سؤال الطالب المتحسّر على ما دفعه للمريض من لحظات أسئلة نظرية مستوحاة من الحالة.

امتحان الباطنة لدينا في عين شمس على يومين.. وقد توقعت أن يكونا أسود يومين في تاريخي الباطني كله إذ أني فاشلة في “الفِصال” فشلاً ذريعًا.. دعكَ من أني رافضة تمامًا لمبدأ أن أدفع مالاً لمريض رغمًا عني بدلاً من تصدّقًا مني..

للأسف ليس كل المرضى هم تلك الملائكة التي تظهر في إعلانات مستشفى 57357.. تجارة المرض تجارة مربحة جدًا جدًا لدينا في الكلية.. ولولا أني رأيت بالفعل مرضى لا يتكسبون من مرضهم لظننت أن القاعدة الآن “الأمراض المزمنة أسهل وسيلة للكسب”..

المهم..

بغض النظر عن تجربة اليوم الأول.. خللونا في اليوم الثاني..

مراهق كان.. أنيميا البحر المتوسط مرسومة على وجهه الكالح.. لم يكن وقحًا كسابقيه في طلب المال مبكرًا وانتظر حتى انتهيت من أخذ تاريخه المرضي والكشف عليه..

بعد قليل.. جاء الدكتور الذي سيقوم بامتحاني..

- اسمك إيه؟

- داليا.. داليا إيهاب يونس..

- باباكي اسمه إيهاب يونس؟

ظننت أنه يعرفه.. فقلت أنه..

- أستاذ جلدية  في جامعة بنها..

- بس انتي تخينة أوي على سنك..!

!!!!!!

- ماحضرتك أنا بقالي من شهر 7 قاعدة في البيت..

- بس انتي تخينة من وانتي صغيرة على فكرة..!

!!!!!!!!!!!!!!!

- فعلاً.. حضرتك عرفت منين؟

- يا سلام؟ هو أنا إيه يعني سواق ميكروباص؟!

- …….

- وانتي بقى شاطرة ولا منيلة ؟

- والله اللي حضرتك تشوفه..

- طب اقري الشيت..

- ” …Gomaa Mohamed, male, 16 years old ”

- اتعلمتي انجليزي فين ؟

لاحظت ساعتها أني كنت أقرأ بالأمريكية.. فقلت مفوّضة أمري إلى الله..

- من المدرسة.. ومن الزباين اللي بشتغل معاهم..

- انتي بتشتغلي؟

- أيوة.. في شركة أمريكاني..

- بتشتغلي إيه؟

- الخ الخ الخ….

الغريب جدًا.. جدًا جدًا جدًا.. أني تحدثت ما لا يقل عن خمسة دقائق كاملة من وقت اللجنة ولم يقاطعني أو يبدي قلة اهتمام.. بل بالعكس! استمع لي حتى اعتذرت أنا عن ثرثرتي.. ونادى الطبيبة النائبة -كائن لطيف قصير الشعر كثير الحركة- لتستمع إلى ما أقول!

بعد ذلك قضينا العشر دقائق الباقية في خليط من الأسئلة الطبية والـITـية.. يسألني عن الهيموسدروسز فأقول له أنه مرض عبد الناصر فيسألني عن مضاعفاته ثم يباغتني بسؤال عن تصميم المواقع قبل أن أصل للمضاعف الثاني! كانت تلك أول لجنة طبية في حياتي يتم سؤالي فيها عن أشياء أعرفها بالكامل لا أعرف عنها مجرد نبذات..

في النهاية.. قال لي أنه سيعطيني درجة الجيد جدًا لأني مثقفة وpresentable على حد تعبيره.. وسألني -لما علم بمملكتي- ماذا سأكتب عنه.. فقلت له التالي وهأنذا أفي بوعدي..

بصراحة ورغم كل شيء.. فهذا الأستاذ هو أول أستاذ في الكلية بأسرها يعطيني حقي بالضبط.. فأنا على الرغم من إيماني التام بأني لا أصلح كطبيبة إلا أني أتعب كثيرًا حتى لا أرسب في أي امتحان وأزيد من حسرة أهلي ومن بقائي في كلية لا تمت لي بصلة ولا أمت لها بصلة.. هذا لا يجعلني مساوية لطلبة الامتياز ولا طلبة المقبول.. وهذا ليس سببًا لأني يهينني أي أستاذ أو يتهمني بالغباء أو بقلة الموهبة لأني -بكل غرور- موهوبة في كل مجال مارسته إلا الطب..

حقًا أشعر بامتنان شديد تجاه ذلك الأستاذ الذي سمعني واستمع وسط عقر دار الطب.. واحترم أني لست موهوبة في مجاله بل في مجالات أخرى..

الآدمي بنيان الرب.. ملعون من هدمه..

هذا حديث قرأته في حوار مع الشيخ كشك رحمه الله..

فشكرًا لك أيها الأستاذ أنك لم تكن ككثيرين غيرك يضعون في كل امتحان إصبع ديناميت آخر في بنياني…

2009 في مملكة جيرالدين... Wordpress templates. Free antivirus software. Cheap web hosting .Developed